Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 620

  1. إعراب سورة الأنعام

وقد جوز فيه (١) وجه آخر: وهو أن يكون صفة لأصنام، كأنه قيل: أتتخذ أصنامًا مطرودة الهة، فلما قدمت عليها وعلى العامل فيها نصبت على الحاله.

و﴿أَصْنَامًا﴾: مفعول أول، و ﴿آلِهَةً﴾ لأبي ثان، والذي سَوَّغَ جَعْلَ المفعول الأول نكرة: حصول الفائدة من الجملة، وقد جوز في المفاعيل ما لَمْ يجوز في المبتدأ.

وقوله: ﴿إِنِّي أَرَاكَ﴾ فَي فيه وجهان: أن يكون أرى هنا من رؤية القلب؛ لأنَّ الضلال قد يكون اعتقادًا فلا يُرى بالبصر، وأن يكون من رؤية البصر؛ لأنه أراد عبادة الْأَصْنَامَ، وهي مرئية، فقوله: ﴿فِي ضَلَلٍ﴾ على الوجه الأول: مفعول ثان، وعلى الثاني: حال.

﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (٧٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ﴾ الكاف يحتمل أن يكون في موضع نصب على أنَّه نعت لمصدر محذوف، أي: نريه ملكوت السماوات والأرض إراءة مثل إراءتنا إياه ما كان عليه أبوه وقومه من عبادة الأصنام، وهو قوله: ﴿فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (٢) وأن يكون في موضع رفع على الابتداء، والخبر ﴿نُرِي﴾، أي: ومثل ذلك التعريف والتبصير نعرفه ونبصره ملكوت السماوات والأرض، أو بالعكس، أي: والأمر كذلك، أي: كما رآه من ضلالتهم.

وقيل: ﴿نُرِي﴾ من رؤية القلب (٣)، و ﴿وَكَذَلِكَ﴾: المفعول الثالث. و ﴿نُرِي﴾ حكاية حال ماضية.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 620 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.