Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 126

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في الكلام على (ما)]

أحدها: أن تكون كافة، ليحسن بعدها وقوع المعرفة والفعل، لأن رب تجر ما بعدها، ولا تدخل على المعرفة، ولا على الفعل، فلما لحقتها (ما) كفتها عن عملها، وحسن دخولها عليهما في نحو: ربما زيد قائم، وربما قام زيد، وربما رجل قام، فكفتها عن عملها كما ترى، ولما كانت رب إنما تأتي لما مضى، وجب أن تكون (ربما) كذلك تدخل على الماضي، كقوله:

٣١ - رُبَّما أوفيتُ في عَلَمٍ ... تَرْفَعَنْ ثَوْبي شَمالاتُ (١)

فأما دخولها على المضارع في نحو قوله ﷿: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٢) فالكلام يأتي عليها في موضعها إن شاء الله.

والثاني: أن تكون (ما) في (ربما) زائدة ملغاة، فتجر ما بعدها بربّ، تقول: ربما رجلٍ أكرمته، وربما طعامٍ أكلته، فتجر ما بعدها بها كما ترى، قال الشاعر:

٣٢ - رُبَّما ضَرْبَةٍ بسيفٍ صقيلٍ ... دُونَ أُخْرَى وَطَعْنَةٍ نَجْلاءِ (٣)

جَرّ ضربة بـ (ربَّ) وجعل (ما) لغوًا كما ترى.

والثالث: أن تكون (ما) في ربما نكرة بمعنى شيء، كما قال الشاعر:

٣٣ - رُبَّما تَكْرَهُ النفوسُ من الأَمـ ... ـر لَهُ فَرْجَةٌ كحَلِّ العِقالِ (٤)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 126 (SanadKitab #147312, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.