Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 667

  1. إعراب سورة الأنعام

أحدها: مفعول من أجله.

والثاني: مصدر من غير لفظ الفعل؛ لأن السب بغير حق عدوان في المعنى، كأنه قيل: فيَعْدُوا عَدْوًا.

والثالث: هو مصدر في موضع الحال، أي: فيسبوه ظالمين، وهي حال مؤكدة؛ لأن السب ظلم في المعنى.

وقرئ: (عَدُوًّا) بفتح العين وضم الدال وتشديد الواو (١)، وهو واحد في معنى الجمع، كأنه قيل: فيسبوا الله أعداء، وهو منصوب على الحال ليس إلا.

وقوله: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿فَيَسُبُّوا﴾، أي: فيسبوه جاهلين به، وبما يجب أن يذكر به.

وقوله: ﴿كَذَلِكَ زَيَّنَّا﴾ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أي: زينا لكل أمة عملهم تزيينًا مثل ما زينا لهؤلاء.

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)﴾:

قوله ﷿، ﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ مصدر في موضع الحال، أي: أقسموا مجتهدين، ويحتمل أن يكون مصدرًا عمل فيه ﴿وَأَقْسَمُوا﴾، وهو من معناه لا من لفظه، وقد مضى الكلام عليه في المائدة عند قوله: ﴿أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ﴾ بأشبع من هذا (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 667 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.