Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 669

  1. إعراب سورة الأنعام

٢١٠ - قلتُ لِشَيبانَ ادْنُ مِن لِقَائِه ... أَنَّا نُغَدِّي القومَ من شِوائه (١)

أي: لعلنا، وتعضده قراءة من قرأ: (وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون) وهو أُبي ﵁ (٢). وقد ورد في الكتاب العزيز لعلَّ بعد العلم في غير موضع، نحو: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ (٣)، ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ (٤)، فكما أتى لعل بعد العلم، كذلك تكون (أنها) إذا جاءت بمعنى لَعلَّها.

والثاني: أن تكون (أَنَّ) على بابها، وتكون (لا) من قوله: ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ مزيدة كالتي في قوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ (٥) أي: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون (٦)، على معنى: أنها إذا جاءت لم يؤمنوا.

والثالث: أن تكون (أن) على بابها أيضًا، و (لا) غير صلة، وفيه وجهان:

أحدهما: وما يدريكم أن الآية التي تقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون بها، على معنى: أنا أعلم أنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تدرون بذلك، وذلك أن المؤمنين كانوا يطمعون في إيمانهم إذا جاءت تلك الآية،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 669 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.