Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 693

  1. إعراب سورة الأنعام

و ﴿وَيُنْذِرُونَكُمْ﴾: عطف عليه، وحكمه في الإِعراب حكمه.

﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (١٣١)﴾:

قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، والإِشارة إلى ما ذكر من بعث الرسل، وإنذارهم سوء العاقبة.

وعن الفراء: أنه في موضع نصب على تقدير: فَعَلَ اللهُ ذلك من أجل أن لم يكن ربك (١) ...

و﴿أَنْ﴾: مخففة من الثقيلة، واللام محذوفة، والتقدير: لأنه، أي: لأن الشأن والحديث لم يكن، ثم حذف الجار. و ﴿أَنْ﴾ في موضع نصب لعدم الجار، أو جر على إرادته على الخلاف المذكور في غير موضع.

وقيل: ﴿أَنْ﴾ هي التي تنصب الفعل، وهي مع ما بعدها تعليل، أي: الأمر ما قصصنا عليك، لانتفاء كون ربك مهلك.

وقد جوز أن تكون بدلًا من ﴿ذَلِكَ﴾، كقوله: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ﴾ (٢).

وقوله: ﴿بِظُلْمٍ﴾ يجوز أن يكون من صلة قوله: ﴿مُهْلِكَ﴾، أي: لم يكن ربك مهلك القرى بسبب ظلم أقدموا عليه، وأن يكون في موضع الحال من ﴿رَبُّكَ﴾، أي: ظالمًا، أو ملتبسًا بظلم، على معنى: أنه لو أهلكهم وهم غافلون لم يُنَبَّهُواْ برسول وكتاب لكان ظلمًا منه، وهو متعال عن الظلم.

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ﴾ أي: ولكل أحد من المكلفين

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 693 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.