Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 706

  1. إعراب سورة الأنعام

أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (١٤١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ﴾ أي: مسموكات، يقال: عَرَشْتُ الكَرْمَ وعَرَّشته، إذا جعلتَ له دعائمَ وسَمْكًا يمتد عليه. ﴿وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ﴾ متروكات على وجه الأرض لم تعرّش (١)، وأصلُ التعريش: الرفع، ومنه قيل: العرش، للسرير، وسقفُ البيت: عرشه.

وقوله: ﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ﴾ عطف على ﴿جَنَّاتٍ﴾.

وقوله: ﴿مُخْتَلِفًا﴾ حال مقدرة، كقوله: ﴿فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ (٢)، وقوله: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ (٣)، لأن النخل والزرع وقت الإنشاء لا أُكُلَ فيه، فيوصف بالاختلاف.

وقد جوز أن يكون في الكلام حذفُ مضافٍ تقديره: ثمرَ النخل، وحبَّ الزرع، فالحال على هذا تكونُ مقارنةً (٤).

و﴿أُكُلُهُ﴾ رفع بمختلفٍ، أي: مختلفًا أكلُه في اللون والطعم والحجم والرائحة على ما فسر (٥). والضمير في ﴿أُكُلُهُ﴾ للنخل، والزرع داخلٌ في حكمه لكونه معطوفًا عليه.

وقوله: ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ﴾ عطفٌ أيضًا على ﴿جَنَّاتٍ﴾. و ﴿مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ حالٌ، أي: والزيتون متشابهًا وغير متشابه والرمان كذلك، كقوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 706 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.