Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 715

  1. إعراب سورة الأنعام

والثاني: في موضع رفع بالابتداء وخبره ﴿جَزَيْنَاهُمْ﴾، أي: جزيناهموه.

وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك (١)، والإِشارة إلى تحريم الطيبات، و ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾: متعلق بـ ﴿جَزَيْنَاهُمْ﴾، أي: فعلنا بهم ذلك بسبب ظلمهم.

﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ﴾ شرطٌ، وجوابه: ﴿فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾. وأصل (ذو): ذَوَيٌ، ثم ذوىً كقصًا، ثم حذف الياءُ وصار الواو حرف إعراب في قولك: ذو مال، وذا مال، وذي مال. والدليل على أن العين واو قوله ﷿: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ (٢)، فالواو في (ذواتا) عين، والألف بعده لام، ولو لم يُرَدَّ اللامُ لقيل: ذاتا، فكانَ تكونُ الألفُ منقبلةً عن الواو، وإنما قيل: إن اللام المحذوف ياء، لأجل أن باب طَوَيْتُ أكثر من باب قوة.

قيل: والمعنى: فإن كذبوك في ذلك، وزعموا أن الله واسع الرحمة، وأنه لا يؤاخذ بالبغي، ويُخلف الوعيد جودًا وكرمًا، ﴿فَقُلْ﴾ لهم: ﴿رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾ لأهل طاعته، ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ﴾ مع سعة رحمته ﴿عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾، فلا يُغتر برجاء رحمته عن خوف نقمته (٣).

﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 715 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.