Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 732

  1. إعراب سورة الأنعام

أبو علي: حَسُنَ التأنيثُ في ﴿عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ والمِثْلُ مذكر لأمرين:

أحدهما: أن الأمثال في المعنى حسنات، كما أن الشخص في قوله:

٢١٨ - ................... ... ثلاثُ شُخوصٍ .......... (١)

نساء.

والثاني: أن الضمير المضاف إليه مؤنث، والمضاف إلى المؤنث قد يؤنث وإن كان مذكرًا إذا كان إياه في المعنى، كقولهم: ذهبت بعض أصابعه، وكقول من قرأ: (تلتقطه بعض السيارة)، انتهى كلامه (٢).

وقرئ: (عَشْرٌ أمثالُها) برفعهما مع التنوين في الأول (٣) على الوصف، والتقدير: فله حسناتٌ عشرٌ أمثالُ حسنته، فالأمثال نعت للعشر؛ لأنها نكرةٌ مثلها وإن كانت مضافة إلى معرفة.

وقد جوز أبو إسحاق: نصب ﴿أَمْثَالِهَا﴾ على التمييز في الكلام كتجويزهم: عندي خمسةٌ أثوابًا، وإفراد مثلٍ أيضًا في الكلام لا في الكتاب العزيز (٤).

وقوله: ﴿إِلَّا مِثْلَهَا﴾ مفعول ثان ليُجْزَى.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 732 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.