Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 19

  1. إعراب سورة الأعراف

قوله ﷿: ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ الفاء جواب ما تقدم، والضمير في (منها) للسماء، وقيل للجنة (١).

وقوله: ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ أن وما اتصل بها في موضع رفع باسم يكون، والخبر ﴿لَكَ﴾. و ﴿فِيهَا﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بـ ﴿أَنْ تَتَكَبَّرَ﴾، وأن يكون حالًا من المستكن فيه.

وقوله: ﴿إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ أي: من أهل الصَّغار والهوان على الله، وعلى عباده الصالحين، لتكبرك.

﴿قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤)﴾ أي: أخرني، والإِنظار: التأخير، قال السدي: سأل الإِنظار إلى يوم يبعثون، فلم يُنظر إلى البعث، وأُنظر إلى يوم ينفخ في الصور، وهو يوم الوقت المعلوم (٢)، وإنما سَأَلَ أن يُنظر إلى يوم يبعثون لعلمه أنه لا موت بعد قيام الساعة، رجاء أن يصح له الخلود.

﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ في الباء وجهان:

أحدهما: متعلقة بفعل القسم المحذوف تقديره: فبما أغويتني أقسم بالله لأقعدنّ. و (ما) مصدرية، أي: فبسبب إغوائك إياي (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 19 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.