Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 28

  1. إعراب سورة الأعراف

والغرور مصدر قولك: غره يغره غرورًا، إذا خدعه، قيل: غرهما بوسوسته وقسمه لهما بالله ﷿. وعن قتادة: وإنما يخدع المؤمن بالله (١).

وعن ابن عمر ﵄: أنه كان إذا رأى من عبده طاعة وحسن صلاة أعتقه، فكان عبيده يفعلون ذلك، فقيل له: إنهم يخدعونك، فقال: من خدعنا بالله انخدعنا له (٢).

وقوله: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ﴾ ذقت الشيء، إذا اخبرته، أي: وجدا طعمهما آخذين في الأكل منها.

﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ أي: تهافت عنهما اللباس الذي كانا يلبسانه وظهرت لهما عوراتهما. قيل: وكانا لا يريانها من أنفسهما ولا أحدهما من الآخر (٣).

وقوله: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ يقال: طفق يفعل كذا بمعنى: جعل يفعل، وأخذ يفعل، ويقال: طفِق يطفَق بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر طَفَقًا.

وحكى الأخفش عن بعض العرب: طفَق بالفتح يطفِق بالكسر طُفُوقًا (٤)، وبالفتح قرأ أبو السمّال: (وطفَقا) (٥).

و﴿يَخْصِفَانِ﴾: ماضيه خَصَفَ، وهو يتعدى إلى مفعول واحد، يقال:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 28 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.