Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 34

  1. إعراب سورة الأعراف

أحدهما: عطف على اسم إن وهو ضمير الشيطان، أعني اسم إن.

والثاني: أن الواو بمعنى مع، والضمير في ﴿إِنَّهُ﴾ على هذا الوجه وعلى قراءة الجمهور يحتمل أن يكون للشيطان، وأن يكون ضمير الشأن والحديث.

واختلف في ﴿وَقَبِيلُهُ﴾، فقيل: جنوده من الشيطان. وقيل: نسله (١) بدليل قوله: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ (٢).

﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾، أي: بالعدل، قال أبو إسحاق: والعدل ما قام في النفوس أنه مستقيم لا ينكره مميّز (٣).

وقوله: ﴿وَأَقِيمُوا﴾ فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: قل أمر ربي بالقسط وقل أقيموا.

والثاني: عطف على موضع القسط حملًا على المعنى، أي: قل أمر ربي فقال: أقسطوا وأقيموا.

والثالث: عطف على محذوف، كأنه قيل: أمر ربي بالقسط فاقبلوا وأقيموا وجوهكم، أي: وجهوا وجوهكم حيثما كنتم في الصلاة إلى الكعبة، عن مجاهد، وغيره (٤).

وقوله: ﴿وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (مخلصين) حال من الواو في ﴿وَادْعُوهُ﴾ و ﴿الدِّينَ﴾ منصوب بـ ﴿مُخْلِصِينَ﴾، ولا يجوز فتح لام ﴿مُخْلِصِينَ﴾

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 34 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.