Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 41

  1. إعراب سورة الأعراف

والبغي: الظلم.

و﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: من صلة البغي، وقيل: في موضع الحال من المستكن فيه، إذ التقدير: وأن تبغوا (١).

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ (أجل) مبتدأ وما قبله خبره، ومعنى ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ أي: وقت مؤقت، قال ابن عباس ﵄: يعني أجل الهلاك والعذاب (٢).

وقوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ هو مفرد في اللفظ جمع في المعنى، وبالجمع قرأ بعض القراء: (فإذا جاء آجالهم) (٣) على الأصل، لأن لكل شخص أجلًا، فأما إفراده على قول الجمهور، فلأنه جنس، أو لأنه مصدر، فأتته الجنسية من جهة المصدرية، وحَسُن الإِفراد أيضًا لإِضافته إلى الجمع، وعليه أتى قول الشاعر:

٢٢٣ - *في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجِينا (٤) *

إذ معلوم أن لكل أحد أجلًا، كما أن لكل أحد حلقًا.

﴿يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٦)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 41 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.