Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 46

  1. إعراب سورة الأعراف

ما مضى، و (لاها أَلله ذا) بإثبات ألف ها وهمزة الله بوزن لاها علَّاه، والرابعة: (لا هأللهِ ذا) (١) بوزن هعلَّاه ذا، تُحَرِّك ألف ها لالتقاء الساكنين فتقلبُها همزةً، انتهى كلامه (٢).

وقد جاء عن القوم: هذان عبدا الله، وله ثُلثا المال، بإثبات الألف فيهما، فإذا جاز إثبات الألف في نحو هذا وهو غير مدغم فأن يجوز في المدغم أولى وأجدر.

و﴿جَمِيعًا﴾: حال من الضمير في ﴿ادَّارَكُوا﴾ أي: مجتمعين.

وقوله: ﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ﴾ أي: أخراهم مَنزلةً، وهم الأَتباع والسفلة، ﴿لِأُولَاهُمْ﴾ أي: لأجل أولاهم؛ لأن خطابهم مع الله لا معهم، أي: أولاهم منزلة، وهم القادة والرؤوس على ما فسر (٣).

وقوله: ﴿فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا﴾ (ضعفًا) نعت لعذاب، أي: مضعَّفًا، أو مضاعفًا.

والضعف في كلام العرب على ضربين: أحدهما - المِثْلُ، والآخر - أن يكون في معنى تضعيف الشيء، قاله أبو إسحاق (٤).

قال الخليل: والتضعيف أن يزاد على أصل الشيء فيجعل مِثلين أو أكثر، وكذلك الإِضعاف والمضاعفة (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 46 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.