Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 53

  1. إعراب سورة الأعراف

والغِل بالكسر: الغش والحقد أيضًا، وقد غلَّ صدرُه يغِلُّ بالكسر غلًّا، إذا كان ذا غش أو ضغن وحقد.

ورد في التفسير: أن من كان في قلبه غلٌّ على أخيه في الدنيا نزع منه، فسلمت قلوبهم وطهرت ولم يكن بينهم إلَّا التواد والتعاطف (١).

وقوله: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ﴾ محلّ الجملة النصب على الحال من الهاء والميم في ﴿صُدُورِهِمْ﴾، والعامل فيها معنى الإِضافة، وقد جوز أن تكون مستأنفة (٢).

وقوله: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ﴾ اللام لتوكيد النفي.

وقوله: ﴿لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ أن وما اتصل بها في تأويل المصدر، وموضعها رفع بالابتداء وخبره محذوف، وكذلك جواب ﴿لَوْلَا﴾ محذوف دل عليه ما قبله، أي: وما كان يستقيم أن نكون مهتدين لولا هداية الله وتوفيقه لنا ما كنا مهتدين.

وفي مصاحف أهل الشام: (ما كنا) بغير العاطف (٣)؛ لأنَّ الجملة الثانية موضحة للأولى، فأغنى إيضاحها لها عن العاطف.

وقوله: ﴿أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ أن: تحتمل أن تكون مخففة من الثقيلة واسمها محذوف وهو ضمير الشأن والحديث، و ﴿تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ ابتداء

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 53 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.