Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 86

  1. إعراب سورة الأعراف

كائنين من قومه، وكذا ﴿مِنْهُمْ﴾ في موضع الحال من المستكن في ﴿آمَنَ﴾.

و﴿لِمَنْ آمَنَ﴾ بدل من قوله: ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ بإعادة الجار، وهو بدل البعض من الكل.

وقد جوز أن يكون الضمير في ﴿مِنْهُمْ﴾ يعود على قومه، فيكون الاستضعاف مقصورًا على المؤمنين، وأن يعود على المستضعفين، فعلى هذا لم يكن الاستضعاف مقصورًا عليهم، بل يعم الفريقين المؤمن والكافر، فاعرفه، فإن فيه أدنى غموض (١).

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٧٨) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾:

قوله ﷿: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أصبح: هنا يحتمل أن يكون تامًا بمعنى دخلوا في الصباح، كقولهم: أفجَرنا وأعتمنا، أي: دخلنا في هذين الوقتين، فيكون ﴿جَاثِمِينَ﴾ حالًا من الضمير في قوله: ﴿فَأَصْبَحُوا﴾، وأن يكون ناقصًا بمعنى صاروا، فيكون ﴿جَاثِمِينَ﴾ الخبر، أي: هامدين لا يتحركون موتى، يقال: الناس جُثمٌ، أي: قعود لا حَرَاك بهم.

وأصل الجثوم: البروك، يقال: جثم يجثُم ويجثِمُ جُثُومًا، إذا برك على ركبتيه، قال الراجز:

٢٣٠ - * إذا الكُماةُ جَثَموا على الرُّكَبْ (٢) *

و﴿فِي دَارِهِمْ﴾: متعلق بـ ﴿جَاثِمِينَ﴾، أي: جاثمين في بلدهم أو في مسكنهم، والمراد به البلاد أو المساكن، وإنما وحد على إرادة الجنس.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 86 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.