Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 88

  1. إعراب سورة الأعراف

قاله الزمخشري (١).

ومِن في قوله: ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾ مزيدة لتوكيد النفي، وليست كالتي في قولك: ما جاءني من رجل؛ لأنَّ من ها هنا أفادت معنى الاستغراق، فهي مزيدة لفظًا لا معنى، وفي قولك: ما جاءني من أحد أفادت معنى التوكيد ليس إلَّا، والمعنى: ما عملها قبلكم أحد.

و﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾: في موضع الصفة لأحد. والجملة في محلّ النصب على الحال إمّا من ﴿الْفَاحِشَةَ﴾، أو من الضمير في قوله: ﴿أَتَأْتُونَ﴾، وقد جوز أن تكون مستأنفة؛ على أنَّه أنكر عليهم أولًا بقوله: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾، ثمَّ وبخهم عليها فقال: أنتم أول من عملها، أو على أنَّه جواب لسؤال مقدر، كأنهم قالوا له: لم لا تأتيها؟ فقال: ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ﴾، فلا تفعلوا شيئًا لم يفعله أحد (٢).

﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ﴾ (٣) بيان وتفسير للفاحشة، كما أن قوله: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ (٤) بيان وتفسير للوصية، والهمزة مثلها في ﴿أَتَأْتُونَ﴾ (٥) للإِنكار والتوبيخ.

وقرئ: (إنكم) (٦) على الخبر؛ لأنَّ الاستفهام في الجملة الأولى وهي

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 88 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.