Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 98

  1. إعراب سورة الأعراف

قوله ﷿: ﴿تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ (تلك) مبتدأ، و ﴿الْقُرَى﴾ خبره، و ﴿نَقُصُّ﴾ حال، كقوله: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ (١)، والفائدة ها هنا منوطة بالحال، كما تكون منوطة بالصفة في قولك: هو الرجل الجواد، فلا يحسن السكوت على المبتدأ والخبر دونهما لعدم الفائدة.

ولك أن تجعل ﴿الْقُرَى﴾ صفة لـ ﴿تِلْكَ﴾، و ﴿نَقُصُّ﴾ الخبر، وأن تجعل ﴿الْقُرَى﴾ و ﴿نَقُصُّ﴾ خبرًا بعد خبر، وقد ذكر نظيره فيما سلف في غير موضع بأشبع من هذا.

وقوله: ﴿مِنْ أَنْبَائِهَا﴾ (من) للتبعيض، أي: نقص عليك بعض أنبائها، فإن قلت: قد ذكرت آنفًا أن قوله ﷿: ﴿وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ (٢) مستأنف على تقدير: ونحن نطبع، فهل يجوز أن يكون معطوفًا على (أصبنا) (٣) بمعنى: وطبعنا، كما قال: (لو نشاء) ومعناه لو شئنا؟ قلت: لا يبعد ذلك، والمعنى يساعده؛ لأنَّ الختم بيد الله جل ذكره، إن شاء ختم على قلوبهم، وإن شاء لم يختم عليها.

﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ محلّ ﴿مِنْ عَهْدٍ﴾ نصب، و ﴿مِنْ﴾ لاستغراق الجنس مزيدة في اللفظ دون المعنى.

وقوله: ﴿وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ إن: مخففة من الثقيلة كالتي في قوله: ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ (٤)، واسمها محذوف وفيه وجهان:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 98 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.