عليه، وإنما يختم على الأعيان، وأن تجعل السمع بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما سُمي الشاهد بالشهادة، والغائب بالغيب، وَوُحّد كما وحد البطن في قوله:
٤٢ - كلُوا في بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا .... (١)
والحَلْق في قوله:
٤٣ - * في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقد شَجِينَا (٢) *
يفعلون ذلك إذا أمن اللبس، وهو كثير في كلام القوم، وعن ابن أبي عبلة (٣): (وعلى أسماعهم) على الجمع (٤)، وهو عندي جمع السمع الذي هو بمعنى السامعة، لا السمع الذي هو المعنى، فاعرفه.
والعذاب، والألم، والوجع، نظائر في المعنى.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 145 (SanadKitab #147312, hlm. urut 145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.