Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 157

  1. إعراب سورة الأعراف

الأدنى، أو الشيء الأدنى، وهو من الدنوِّ الذي بمعنى القُرْب؛ لأنه عاجل قريب، وقد جوز أن يكون من دنوِّ الحال وسقوطها وقلتها (١).

وقوله: ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ (لنا) قائم مقام الفاعل، وقد جوز أن يكون الفاعل الأخذ الذي هو مصدر يأخذون.

وقوله: ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ﴾ الهمزةُ للاستفهام دخلت على (لم) للتقرير فأزالت معنى النفي بدخولها.

﴿أَنْ لَا يَقُولُوا﴾، أي: بأن لا يقولوا، أو كراهة أن يقولوا، ولك أن تجعل ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا﴾ عطف بيان لـ ﴿مِيثَاقُ الْكِتَابِ﴾، أو بدلًا منه، فيكون في موضع رفع، وقد جوز أن تكون (أن) مفسرة، و (لا يقولوا) نهيًا، كأنه قيل: ألم يُقَل لهم: لا يقولوا (٢).

وقوله: ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ يحتمل أن يكون عطفًا على ﴿وَرِثُوا﴾ وما بينهما اعتراض، وأن يكون عطفًا على ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ﴾، لأنه تقرير، كأنه قيل: أخذ عليهم ميثاق الكتاب ودرسوا ما فيه.

وقرئ: (وُرِّثوا الكتاب) على البناء للمفعول (٣)، وهذه القراءة في المعنى ترجع إلى قراءة الجماعة؛ لأنهم لا يرثون حتى يورَّثُوا.

وقرئ: (وادَّارسوا) (٤) بمعنى تدارسوا، كقوله تعالى: ﴿ادَّارَكُوا﴾ والعمل فيهما واحد، وقد ذكر (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 157 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.