Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 160

  1. إعراب سورة الأعراف

تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (١٧٣) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٧٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: واذكر إذ أخذ. و ﴿مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ بدل من بني آدم بإعادة الجار، وهو بدل البعض من الكل، وقد مضى الكلام على الذرية في "البقرة" بأشبع ما يكون (١).

وقوله: ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ عطف على ﴿أَخَذَ﴾، فيكون موضعه جرًا، أي: اذكر وقت أخذ ربك وإشهاده، ويحتمل أن يكون حالًا وقد معه مرادة، وذكر نظيره قبيل (٢).

وقوله: ﴿أَنْ تَقُولُوا﴾ مفعول من أجله، وفيه وجهان:

أحدهما: متعلق بقوله: ﴿وَأَشْهَدَهُمْ﴾ أي: أشهدهم على أنفسهم كراهة أن تقولوا، أو لِئلَّا تقولوا.

والثاني: متعلق بقوله: ﴿شَهِدْنَا﴾ وذلك أن الله تعالى لما أخرج ذرياتهم من أصلابهم وأشهدهم على أنفسهم: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ قال الله ﷿ للملائكة: اشهدوا، فقالوا: ﴿شَهِدْنَا﴾.

و: ﴿أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ إلى قوله: ﴿بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ هذا كله من قول الملائكة، فيوقف على ﴿بَلَى﴾ على هذا الوجه، ولا يوقف عليه على الأول.

وقرئ: (أن تقولوا)، (أو تقولوا) بالتاء فيهما النقط من فوقه (٣) على الخطاب حملًا على ما قبله، وهو قوله: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 160 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.