Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 168

  1. إعراب سورة الأعراف

قوله ﷿: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾ (فلا هادي له) في موضع جزم على جواب الشرط.

وقوله: ﴿وَيَذَرُهُمْ﴾ قرئ بالياء والنون، والجزم، والرفع (١):

أما الياء فلقوله: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾.

وأما النون: فعلى إخبار الله عن نفسه بلفظ الجمع لعظمته.

وأما الجزم: فعلى العطف على محل ﴿فَلَا هَادِيَ لَهُ﴾، كأنه قيل: من يضلل الله لا يهده أحد، ومثله في الحمل على المحل قوله تعالى: ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٢) على قراءة من جزم (٣).

وأما الرفع: فعلى الاستئناف والقطع عما قبله.

وقوله: ﴿يَعْمَهُونَ﴾ في موضع الحال، والعَمَهُ: التحيّر والتردد، وقد عَمِهَ بالكسر يعمَهُ، فهو عَمِهٌ وعامِهٌ، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب (٤)، والجمع: عُمَّهٌ.

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (١٨٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ (عن الساعة) من صلة السؤال.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 168 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.