Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 170

  1. إعراب سورة الأعراف

و ﴿مُرْسَاهَا﴾ مبتدأ، وخبره ﴿أَيَّانَ﴾، ومحل الجملة النصب لكونها معمول مدلول السؤال، أي يسألونك عنها قائلين: متى إرساؤها؟ أو وقت إرسائها؟ أي إثباتها، من أرسى السفينة، إذا أثبتها، ومنه الجبال الراسيات، أي الثابتات، وهو مُفعَلٌ، مصدر بمعنى الإِفعال، كالمدخل والمخرج بمعنى الإِدخال والإِخراج.

والمعنى: متى يرسيها الله؟ وقيل: محلها الجر على البدل من ﴿السَّاعَةِ﴾، كأنه قيل: يسألونك عن وقت حلول الساعة (١).

وقوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي﴾ ابتداء وخبر، والمصدر مضاف إلى المفعول، أي: علم وقت إرسائها عنده، قد استأثر به، لم يُطْلِع عليه أحدًا من خلقه.

وقوله: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾ يقال: جلَّى الشيء، إذا كشفه وأظهره فانجلى هو.

وقوله: ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: ثقلت على أهل السماوات والأرض، أي: تثقل عند وجودها لعظمها وشدة أهوالها.

والثاني: ثقل علمها عليهم، ولا أثقل من الساعة، وكفاه دليلًا ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.

وقوله: ﴿لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً﴾ (بغتة) مصدر في موضع الحال من المستكن في ﴿لَا تَأْتِيكُمْ﴾، أو من المخاطبين، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب نظيرها في غير موضع (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 170 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.