Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 173

  1. إعراب سورة الأعراف

قوله ﷿: ﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ من صلة ﴿جَعَلَ﴾، الزمخشري، أي: ليطمئن إليها، ويميل ولا ينفر، لأن الجنس إلى الجنس أَميل وبه آنس (١)، ولذلك كانت الأشياء تحنُّ إلى أشكالها، وتهرب من أضدادها.

وقال: ﴿لِيَسْكُنَ﴾ فذكّر بعدما أنّث في قوله: ﴿وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ ذهابًا إلى معنى النفس، إذ المراد بها آدم ﵇، أو لأن الذَّكَرَ هو الذي يسكن إلى الأنثى ويتغشاها (٢).

والتغشي كناية عن الجماع، وكذلك الغشيان، يقال: تغشَّى حليلته وغشيها، إذا علاها.

وقوله: ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ خف عليها، يعني المنيّ، والحَمل بفتح الحاء: ما كان في البطن وأخرجه الشجر، وبالكسر: ما يحمل.

وقوله: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ الجمهور على تشديد الراء، وهو من المرور، أي: فقامت بذلك الحمل الخفيف وقعدت إلى أن صارت إلى حال الثقل، عن قتادة وغيره (٣).

وقيل: هو مقلوب مثل أدخلت القلنسوة في رأسي. والمعنى: فاستمر بها (٤).

وقرئ: (فمرَت) بتخفيفها (٥)، وهو مخفف من قراءة الجمهور لثقل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 173 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.