Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 154

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

اللهُ خيرًا، وزدته درهمًا، و ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ فعداه إلى مفعولين كما ترى. ومعنى زيادة الله إياهم مرضًا: أنهم كانوا شاكين في المُنُزَلِ قبل القرآن، فزادهم شكًّا ونفاقًا بإنزال القرآن، على ما فُسِّر المرض هنا.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: ﴿عَذَابٌ﴾ رَفْعٌ بالابتداء أو بالظرف، و ﴿أَلِيمٌ﴾: نعت للعذاب، وهو فَعِيل بمعنى مُفْعِل، لأنه من آلمه يؤلمه إيلامًا، فهو مُؤلم، كما تقول: أوجعه يوجعه إيجاعًا، فهو مُوجع. والأليم والمؤلم، كالوجيع والموجع، وفعيل بمعنى مفعل كثير في كلام القوم، وفي التنزيل أيضًا: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (١)، أي: مبدعهما، لأنه من أبدع، ومنه مكان حَرِيزٌ، أي: مُحْرِزٌ، وفلان حكيم، أي: مُحْكِم. و ﴿أَلِيمٌ﴾ يُجمَع على إِلام وعلى أُلَمَاء، ككريم وكِرام وكُرماء (٢).

(بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ): الباء متعلقة بمحذوف، لكونها في موضع الصفة لـ ﴿عَذَابٌ﴾، و (ما) مع ما بعدها في تأويل المصدر، أي: عذاب أليم مستقر أو ثابت، أو كائن بتكذيبهم أو بكذبهم، على قدر القراءتين (٣).

و(يُكَذِّبوُنَ): في موضع نصب بأنها خبر كان.

فإن قلتَ: هل يجوز أن تكون الباء متعلقة بنفس ﴿أَلِيمٌ﴾؟ قلتُ: قد جوز ذلك.

فإن قلتَ: هل يجوز أن تكون صلة (ما كانوا) دون (يُكَذِّبوُنَ)، كأنه قيل: ولهم عذاب أليم بكونهم مكذِّبين؟ قلت: لا يجوز ذلك، لأن كان هنا هي الناقصة، والناقصة قد جُرِّدت للدلالة على الزمان، وعريت من الحدث،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 154 (SanadKitab #147312, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.