Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 197

  1. إعراب سورة الأنفال

﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿ذَلِكُمْ﴾ محل ذلكم: الرفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: ذلكم حكم الله أو عقابه، أو بالعكس، أي: الأمر أو الحكم ذلكم، أو النصب بفعل مضمر يفسره هذا الظاهر، كقولك: زيدًا فاضربه.

وقوله: ﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ﴾ الجمهور على فتح الهمزة عطفًا على ﴿ذَلِكُمْ﴾ على كلا التقديرين: الرفع والنصب. وقرئ بالكسر (١) على الاستئناف.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (١٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا﴾ (زحفًا) حال إما من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، أو من المؤمنين، أو منهما جميعًا، أي: إذا لقيتموهم متزاحفين هم وأنتم، أي: متدانين، والتزاحف: التداني.

والزحف: الجيش الدهم الذي يُرى لكثرته كأنه يزحف، أي: يدب دبيبًا، من زحف الصبي، إذا دَبَّ على استه قليلًا قليلًا قبل أن يمشي، والجمع زحوف، وهو في الأصل مصدر (٢).

وقيل: هو مصدر للحال المحذوفة (٣)، كأنه قيل: إذا لقيتم الذين كفروا تزحفون زحفًا، ثم حذفت الحال لدلالة (زحفًا) عليها. والوجه ما ذكرت لسلامته من هذا التعسف.

﴿فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ الفاء جواب ﴿إِذَا﴾، والأدبار: مفعول ثانٍ لـ ﴿تُوَلُّوهُمُ﴾، وواحد الأدبار: دبُر، بضم الباء، وإسكانها جائز تخفيفًا.

﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦) فَلَمْ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 197 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.