Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 200

  1. إعراب سورة الأنفال

قوله ﷿: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ﴾ المراد بالشر: الجنس والكثرة، ولذلك جمع الخبر، ولو أفرد فقيل: الأصم، لكان جائزًا في الكلام على اللفظ، والأصل أشر، وإنما حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال مع العلم بها، وهو أصل مرفوض، يقال: فلان شَرُّ الناس، ولا يقال أَشَرُّ الناسِ إلَّا في لغة رديئة.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ﴾ الجمهور على إسكان الراء، وقرئ: بتشديدها على إلقاء حركة الهمزة عليها فصارت (بين المرّ) (١)، ثم نوى الوقف فأسكن وشدد على لغة من يقول: هذا خالدٌ وجعفرّ، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.

﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ يحتمل أن يكون في موضع الصفة لـ ﴿فِتْنَةً﴾ على إرادة القول، كأنه قيل: واتقوا فتنة مقولًا فيها: لا تصيبن الظالمين منكم خاصة، بل تعم الناس أجمعين.

وأن يكون نهيًا بعد أمر، كقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾ (٢)، فالنهي في اللفظ لسليمان ﵇ وجنوده، وهو في المعنى للنمل، ونظيره ما حكاه صاحب الكتاب ﵀: لا أرينَّكَ ها هنا (٣). أي: لا تكن ها هنا، فإنه من يكن ها هنا أره، فلفظ النهي

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 200 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.