Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 215

  1. إعراب سورة الأنفال

النهي، أو مجزوم على أن يكون داخلًا في حكم النهي.

وتعضد الأول قراءه الجمهور: و ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾: بالتاء والنصب عطفًا على ﴿فَتَفْشَلُوا﴾.

وتنصر الثاني قراءة من قرأ: (ويذهبْ ريحكم) بالياء والجزم عطفًا عليه، وهو حفص عن عاصم، كذا ذكره مجاهد عن هبيرة عنه (١). والريح هنا: الدَّولةُ، يقال: ذهبت ريح فلان: إذا ذهب عزُّهُ، وهبَّت ريحُه: إذا دالت له الدولة.

وعن ابن زيد: لم يكن نصر قط إلّا بريح يبعثها الله تعالى تضرب وجوه العدو (٢).

﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٤٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ مفعولان من أجله، أو مصدران في موضع الحال من الضمير في ﴿خَرَجُوا﴾، أي: بطرين مرائين (٣).

والبَطَرُ: الأَشَرُ، وهو شدة المَرَحِ اغترارًا بالنعم، وقد بطِر بالكَسر يَبْطَرُ بَطَرًا، وأَبْطَرَتْهُ النعمةُ إبطارًا.

وقوله: ﴿وَيَصُدُّونَ﴾ عطف على معنى المصدر، كأنهم يبطرون ويراؤون ويصدون.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 215 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.