Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 228

  1. إعراب سورة الأنفال

عن مجاهد وغيره (١)، من قولهم: أثخنته الجراحات، إذا أثبتته حتى تثقل عليه الحركة، وأثقله المرض، إذا أثخنه، من الثخانة التي هي الغلظ والكثافة، يقال: ثَخُنَ الشيءُ ثَخانةً، إذا غَلُظ وكثف.

وقوله: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ أي: متاعها الذي يغني. ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ أي: عملها.

والجمهور على نصب ﴿الْآخِرَةَ﴾ وهو الوجه، وذلك أنهم حذفوا المضاف وأقاموا المضاف إليه مقامه، وقرئ: بالجر (٢) على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على حاله، وذلك أنه لما قال جل ذكره: : ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ فجرى ذكر العرض، صار كأنه أعاده ثانيًا، فكأنه قال: والله يريد عرض الآخرة.

ونظيره بيت الكتاب:

٢٥٤ - أَكُلَّ امْرِئٍ تَحسبينَ امْرءًا ... ونارٍ تَوَقَّدُ بِالليلِ نَارَا (٣)

أي: وكل نار، فناب ذكر كل في أول الكلام عن إعادتها في آخره، وذلك فرار من العطف على عاملين وهما: كل وتحسبين.

﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ﴾ ﴿كِتَابٌ﴾ رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: تدارككم، و ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ و ﴿سَبَقَ﴾: صفتان لكتاب.

ولك أن تجعل ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ من صلة ﴿سَبَقَ﴾، وسبق: حالًا من الذكر

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 228 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.