Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 239

  1. إعراب سورة براءة

وقيل: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ و ﴿كَيْفَ﴾: حال من العهد (١).

وقوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ﴾ محل ﴿الَّذِينَ﴾ يحتمل أن يكون جرًا على البدل من ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾، لأن ما قبله في معنى النفي، وقد أوضحت، وأن يكون نصبًا على الاستثناء؛ لأن لفظه لفظ الإِيجاب، أي: ولكن الذين عاهدتم منهم عند المسجد الحرام ولم يظهر منهم نقض. قيل: وهم بنو كنانة وبنو ضمرة (٢).

وقوله: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ (ما) تحتمل أن تكون شرطية في موضع رفع بالابتداء، وخبره فعل الشرط، أي: إن أقاموا على الوفاء بعهدكم فأقيموا لهم على مثله، وأن تكون زمانية في موضع نصب، أي: فاستقيموا لهم زمانَ أو مدةَ استقامتِهم لكم.

﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا﴾ (كيف) تكرار لاستبعاد ثبات المشركين على العهد، وحُذُف المستفهمُ عنه لكونه معلومًا مع دلالة ما تقدم، أي: كيف يكون لهم عهد؟ أو كيف تركنون إليهم؟ أو كيف لا تقتلونهم وحالهم أنهم إن يظهَرُوا عليكم بعد أخذ المواثيق والعهود لم ينظروا في شيء من ذلك؟ .

و﴿لَا يَرْقُبُوا﴾: جواب الشرط، و ﴿لَا﴾: للنفي.

و﴿إِلًّا﴾ منصوب بقوله: ﴿لَا يَرْقُبُوا﴾، أي: لا يراعوا عهدًا، عن مجاهد وغيره (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 239 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.