Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 159

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

و ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾ خبره، والجملة خبر إنّ، ولك أن تجعل ﴿هُمْ﴾ توكيدًا لاسم إنّ، فيكون في موضع نصب، أو فصلًا لا موضع لها، من الإعراب، و ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾ الخبر.

وضم الميم في ﴿هُمْ﴾ لالتقاء الساكنين بالرد إلى الأصل، وأجاز الفراء الكسر على أصل التقاء الساكنين. واللام في قوله: ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾ للعهد، لتقدم ذكرهم في قوله: ﴿لَا تُفْسِدُوا﴾.

﴿وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: (لكن) معناها الاستدراك بعد النفي، كقولك: ما جاءني زيد لكنْ عمرو، وتكون للخروج من قصة إلى قصة أخرى، كقولك: جاءني زيد لكن عمرو لم يأت. فقولك: عمرو لم يأت، جملة منفية، وما قبل لكن جملة مثبتة، فهي لا تخلو من النفي، إما قبلها وإما بعدها، فلما قيل: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾ سبق إلى الوهم أنهم يفص لمون ذلك من حيث يشعرون، فلذلك قيل: ﴿وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، أي: لا يشعرون أن الله تعالى يُطْلِعُ رسولَه ﵊ على إفسادهم، أو ما أعد الله لهم من العذاب.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (١٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾: أي: قيل لهم هذا القول، وقد ذكرت قبيل (١).

﴿كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾: الكاف في موضع نصب على أنها نعت لمصدر محذوف، أي: إيمانًا مثل إيمان الناس، ومثله ﴿كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾، و (ما) فيهما مصدرية، كما في: ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 159 (SanadKitab #147312, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.