Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 246

  1. إعراب سورة براءة

كأنه قيل: ولما يعلم الله المجاهدين منكم والمخلصين غير المتخذين وليجة من دون الله (١).

والوليجة: الدخيلة على القوم من غيرهم، وكل شيء أدخلته في شيء وليس منه فهو وليجة، فعيلة من ولَج، كالدخيلة من دخل، ووليجة الرَّجل: خاصته وبطانته الذي يداخله بالمودة.

﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (١٧) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (١٨)﴾:

قوله ﷿: (ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله) (٢) يعني المسجد الحرام، يعضده ما تأخر من قوله تعالى: ﴿وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٣).

وقرئ: بالجمع (٤)، وفيه وجهان:

أحدهما: المراد به المسجد الحرام، وإنما جمع لأنه قبلة المساجد كلها وإمامها، ولأن كل بقعة منه مسجد.

والثاني: أن المراد هو وغيره لمنع المشركين من عمارة المسجد الحرام وغيره، ويعضده: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾.

و﴿شَاهِدِينَ﴾: حال من الضمير في ﴿يَعْمُرُ﴾، و ﴿عَلَى﴾، والباء من صلة ﴿شَاهِدِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 246 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.