Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 277

  1. إعراب سورة براءة

قوله ﷿: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ الجمهور على تخفيف ياء ﴿لَنْ يُصِيبَنَا﴾ لأن ماضيه أصاب، وهي منقلبة عن واو بشهادة قولهم: الصواب، وصاب السهم يصوب، ومصاوب في جمع مصيبة، فإذا فهم هذا، فقرئ: (لن يصيّبنا) بتشديد الياء (١)، على أنه يُفيعل، وأصله يصيوبنا، فاجتمعت الياء والواو وسبقت الياء بالسكون، فقلبت الواو ياء وأدغمت فيها الياء، فبقي (لن يصيّبنا) كما ترى لا يُفعَّلُ؛ لأنه من ذوات الواو بالدلائل المذكورة، اللهم إلَّا أن يكون من لغة من يقول: صاب الهدف يَصِيبه، كباعه يَبيعه، ومنه قول الكميت (٢):

٢٦٥ - أسهُمُهَا الصائِباتُ والصُيُب (٣)

فيكون يُفعِّلُنا منه.

و﴿مَا﴾ موصولة مرتفعة بقوله: ﴿لَنْ يُصِيبَنَا﴾، واللام في قوله: ﴿لَنَا﴾ للاختصاص، كالتي في قولك: السرج للدابة.

﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (٥٢)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 277 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.