Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 163

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

أي: عنّي، والأول أمتن، لبقاء (إلى) على بابها (١).

ولك أن تجعل (خلا) بمعنى مضى، ومنه القرون الخالية، أي: مضوا إلى شياطينهم، وقد مضى الكلام على الشيطان واشتقاقه ووزنه في الاستعاذة، فأغنى ذلك عن الإعادة هنا.

﴿إِنَّا مَعَكُمْ﴾: ﴿إِنَّا﴾ إنّ واسمها، والظرف الذي هو ﴿مَعَكُمْ﴾ خبرها، وقد أُجيز فيه إسكان العين (٢). والأصل في ﴿إِنَّا﴾ إنَّنا بثلاث نونات، ثم حذفت إحداهن كراهية اجتماع الأمثال، والمحذوفة هي الوسطى، بدلالة قوله تعالى: (وَإِنْ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفيَنَّهُمْ) (٣) على قراءة من خفف النون (٤)، وقد أتى على الأصل والتمام في نحو قوله ﷿: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ (٥).

ومعنى قوله: ﴿إِنَّا مَعَكُمْ﴾ أي: إنا مصاحبوكم وموافقوكم على دينكم.

﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾: الاستهزاء: السخرية والاستخفاف. ويجوز في ﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ ونحوه خمسةُ أوجهٍ:

تحقيق همزته وهو الأصل.

وتخفيفها بين بين على مذاق العربية، وهو المختار بعد الأول (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 163 (SanadKitab #147312, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.