Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 305

  1. إعراب سورة براءة

يكون رفعًا عطفًا على خبر المبتدأ الذي هو ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ (١) فيكون داخلًا في خبره.

ولك أن تضمر مبتدأ دل عليه ﴿حَرَجٌ﴾ أو ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾، أي: ولا على الذين، إلى نهاية الصلة حرج أو سبيل.

ومعنى لا سبيل عليهم: لا جناح عليهم، ولا طريق للعاتب عليهم؛ لأنهم محسنون، فَمَنَعَ إحسانُهم ذلك.

و(ما) في ﴿إِذَا مَا أَتَوْكَ﴾ مزيدة للتأكيد، وجواب ﴿إِذَا﴾: ﴿تَوَلَّوا﴾.

وقوله: ﴿قُلْتَ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: حال من الكاف في ﴿أَتَوْكَ﴾، وقد قبله مضمرة، كما قيل في قوله تعالى: ﴿جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ (٢)، أي: إذا ما أتوك قائلًا: ﴿قُلْتَ لَا أَجِدُ ... تَوَلَّوْا﴾.

والثاني: أنه استئناف، وفي الكلام تقديم وتأخير، كأنه قيل: إذا ما أتوك لتحملهم تولوا، فقيل: ما لهم تولوا باكين، فقيل: ﴿قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾، إلَّا أنه وسط بين الشرط والجزاء كالاعتراض.

و(ما) في قوله: ﴿مَا أَحْمِلُكُمْ﴾ موصوفة.

[وقوله: ﴿وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ﴾ في موضع الحال من الضمير في ﴿تَوَلَّوْا﴾، أي: تولوا باكين] (٣).

وقوله: ﴿مِنَ الدَّمْعِ﴾ في موضع نصب إمَّا على الحال من المنوي في ﴿تَفِيضُ﴾ أي: تفيض مملوءة، أو على التمييز، كأنه قيل: تفيض دمعًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 305 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.