Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 313

  1. إعراب سورة براءة

أحدهما: عطف على خبر المبتدأ الذي هو (ممن حولكم). و ﴿مَرَدُوا﴾ صفة لـ ﴿مُنَافِقُونَ﴾ فصل بينها وبينه بمعطوف، والتقدير: وممن حولكم أيها المؤمنون، أي: حول بلدكم ومن أهل المدينة قوم منافقون مردوا على النفاق.

والثاني: جملة من مبتدأ وخبر معطوفة على المبتدأ والخبر، و ﴿مَرَدُوا﴾ صفة موصوف محذوف، وذلك الموصوف هو المبتدأ، والتقدير: ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق.

ويحتمل أن يكون ﴿مَرَدُوا﴾ صفة للجميع.

قيل: ومعنى ﴿مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾ تمهروا فيه، من مرن (١) فلان على عمله ومرد عليه، إذا دَرِب به وضري حتى لان ومهر فيه (٢).

وقوله: ﴿لَا تَعْلَمُهُمْ﴾ في موضع رفع على النعت للمذكورين أيضًا، كقوله: ﴿مَرَدُوا﴾، أي: لا تعرفهم، ولذلك تعدَّى إلى مفعول واحد.

وقوله: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ انتصاب ﴿مَرَّتَيْنِ﴾ على المصدر لا على الظرف كما زعم بعضهم (٣)، كأنه قيل: سنعذبهم تعذيبتين، يعضده قول المفسرين: أحد العذابين كذا، والآخر كذا (٤)، وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ ولم يقل: إلى وقت عظيم، [والله أعلم بكتابه.

والذي يظهر أن الوقت مقدر معروف، وأما عذابهم والعياذ بالله - ليس فيه انحصار وقت، وإنما هو دائم الأبد على الكافر، كما أن رحمته دائمة الأبد، ومصداق ذلك في كتاب الله، أما أهل النار وهم أهل الشرك قوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 313 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.