Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 315

  1. إعراب سورة براءة

وقوله: ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ في موضع نصب إما على الصفة لـ ﴿صَدَقَةً﴾ أو على الحال من المنوي في ﴿خُذْ﴾، والتاء على الأول للتأنيث، وعلى الثاني للخطاب.

ولو قرئ بالجزم على الجواب لكان جائزًا (١).

وقرئ: ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ (٢)، من أطهره بمعنى طَهَّرَهُ، وقد يأتي فعلتُ وأفعلتُ للكثرة وبالعكس.

وقوله: ﴿وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ التاء للخطاب ليس إلّا، لقوله: ﴿بِهَا﴾.

والتزكية مبالغة في التطهير وزيادة فيه، أو بمعنى الإنماء والبركة في المال.

فإن قلت: هل يجوز أن يكون قوله: ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ﴾ صفة لصدقة مع جعل التاء فيهما للخطاب؛ قلت: نعم قد جوز ذلك (٣)، لأنَّ قوله: ﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ تقديره إذا كانت التاء للخطاب: تطهرهم بها، دل عليه قوله: و ﴿وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾، وإذا كان فيهما ضمير الصدقة جاز وصفها بهما لأجل الذِّكْرِ العائد منهما إليها.

وقوله: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ قرئ على التوحيد على إرادة الجنس لكونه مصدرًا، وعلى الجمع (٤) لاختلاف أجناسه وأنواعه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 315 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.