Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 317

  1. إعراب سورة براءة

وقرئ: (مُرْجَئُوْنَ) بالهمز، و (مُرْجَوْنَ) بتركه (١)، من أرجأت فلانًا وأرجيته، إذا أخرته، إرجاءً فيهما

وقوله: ﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: قال أبو إسحاق: ﴿إِمَّا﴾ لأحد الشيئين، والله تعالى عليم بما يصير إليه أمرهم، إلَّا أنه خاطب العباد بما يعلمون (٢).

والمعنى: وآخرون من المتخلفين موقوف أمرهم، إما يعذبهم إن بقوا على الإصرار ولم يتوبوا، وإما يتوب عليهم إن تابوا، وهم ثلاثة وفيهم نزلت: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، كانوا مياسير تخلَّفوا عن غزوة تبوك من غير عذر، ثم لَمْ يبالغوا في الاعتذار كما فعل غيرهم، وهم الثلاثة المذكورون في قوله جل ذكره: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ (٣).

وبعد .. فإن (إما) إذا كانت للشك كالتي هنا وقع بعدها الاسم والفعل، وإن كانت للتخيير وأتى الفعل بعدها كانت معه (إن) بشهادة قوله: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ ... ﴾ (٤).

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٠٧)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 317 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.