Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 320

  1. إعراب سورة براءة

﴿مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾ أي: من حين بني، والتقدير عند بعض النحاة: من تأسيس أول يوم؛ لأنهم يرون أن (مِن) لا تدخل على الزمان، وإنما ذلك لمنذ ومذ. ولعمري هذا هو الأكثر، أعني اختصاص مذ ومنذ بالزمان، ودخول (من) في الزمان أيضًا جائز؛ لأنَّها أصل في ابتداء الغاية والتبعيض، بشهادة قوله ﷿: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ﴾ (١) في غير موضع من التنزيل.

ولا مقال أن المراد بذلك الزمان، أيضًا فإن التأسيس المقدر ليس بمكان حتى يكون (مِن) لابتداء غايته، وإنما هو إحكام أُسِّ البناء وهو أصله، وقد جاء:

٢٦٩ - ...................... ... أَقْوَيْنَ من حِجَجٍ ومِن دَهْرِ (٢)

كما ترى، ومنهم من أَوَّل هذا بتقدير: من مَرِّ حِجَجٍ، ومن مَرّ دَهْر (٣). والوجه ما ذكرت، وهو أن دخول (مِن) على الزمان جائز، وهو قول أبي إسحاق وغيره (٤).

وقوله: ﴿أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ﴾ خبر المبتدأ، أي: بأن تقوم فيه، أي: أحق بالقيام فيه.

وقوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ﴾ يعني في المسجد المؤسَّس على التقوى. واختلف في محل هذه الجملة على ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 320 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.