Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 336

  1. إعراب سورة براءة

قيل: وهو في الأصل فاعل من ودي، إذا سال، ومنه الوَدْيُ (١). وجمعه أودية على غير قياس، كأنه جمع وديٍّ، كسَرِيّ وأسرية للنهر (٢). وعن الفراء: جمعه أوداء، كصاحب وأصحاب (٣).

﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ﴾: في المفعول القائم مقام الفاعل وجهان:

أحدهما: مستكن في ﴿كُتِبَ﴾ راجع إلى ﴿عَمَلٌ صَالِحٌ﴾ (٤)

والثاني: محذوف تقديره: إلّا كتب لهم ذلك من الإنفاق وقطع الوادي.

وقوله: ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾ اللام من صلة ﴿كُتِبَ﴾ بمعنى: أثبت في صحائفهم لأجل الجزاء.

﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ اللام في ﴿لِيَنْفِرُوا﴾ لتأكيد النفي الذي معناه النهي لهم عن الخروج إلى الغزو جميعًا، أو إلى الرسول ﷺ لطلب العلم على ما فسر (٥).

وهي في التقدير كأنها داخلة على المؤمنين، كأنه قيل: وما كان للمؤمنين أن ينفروا جميعًا، بشهادة قوله: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 336 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.