Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 344

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

وقيل: هي من صلة (عجب)؛ لأنَّ (عجبًا) هنا بمعنى معجب، والمصدر إذا وقع موقع اسم فاعل أو مفعول جاز أن يتقدم معموله عليه (١). والوجه هو الأول، والعجب مصدر على بابه.

وقوله: ﴿أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ (منهم) من صلة محذوف لكونه صفة لرجل، لا من صلة ﴿أَوْحَيْنَا﴾ كما زعم بعضهم.

وقوله: ﴿أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾ أن: هنا تحتمل ثلاثة أوجه:

أن تكون المفسرة بمعنى أي؛ لأنَّ الإيحاء فيه معنى القول.

وأن تكون المخففة من الثقيلة، والأصل أنه، والضمير ضمير الشأن والحديث، والمعنى: أن الشأن قولنا: أنذر الناس.

وأن تكون مع الفعل بتأويل المصدر على معنى: أوحينا إليه بأن أنذر الناس، أي: بإنذارهم.

وقوله: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ محل (أن) النصب لعدم الجار وهو الباء، أو الجر على إرادته على الخلاف المشهور المذكور في غير موضع، أي: بشرهم بأن لهم سابقة وفضلًا ومنزلة رفيعة عند الله تعالى، يقال: فلان له قدم صدق عند. فلان، أي: منزلة وقدر.

وقوله: ﴿إِنَّ هَذَا﴾ هذا: إشارة إلى القرآن وما جاء به رسول الله ﷺ على قراءة من قرأ: (لسحر) بغير ألف بعد السين (٢)، وإلى رسول الله ﷺ على قراءة من قرأ بالألف (٣) بمعنى أن محمدًا ﷺ هذا لساحر مبين، وليس كما يقولون بل هو وحي ومُوحَى إليه ﷺ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 344 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.