Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 366

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

أو هو منفعة الحياة الدنيا، أو خبر بعد خبر.

وقرأ حفص (١) عن عاصم: (متاعَ الحياة الدنيا) بالنصب (٢)، وفي نصبه أربعة أوجه:

أحدهما: في موضع المصدر المؤكد، كأنه قيل: تمتعون متاع الحياة الدنيا.

والثاني: منصوب على الظرف، وفي الكلام حذف، أي: مدة الحياة الدنيا.

والثالث: مفعول به وناصبه ﴿بَغْيُكُمْ﴾ على تأويل: إنما طلبكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا.

والرابع: مفعول له، أي: بغيكم على أنفسكم لأجل متاع الحياة الدنيا.

وخبر المبتدأ الذي هو ﴿بَغْيُكُمْ﴾ على الوجه الأول والثاني ﴿عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾؛ لأن ناصبهما مضمر وهو (تمتعون) المقدر المذكور، وعلى الثالث والرابع محذوف تقديره: مذموم أو مكروه، أو منهي عنه، وما أشبه ذلك، و ﴿عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ من صلة البغي، وليس بخبر له على هذين الوجهين؛ لأن ﴿مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ داخل في صلة المصدر الذي هو البغي ومعمول له، فتفصل بين الصلة والموصول بالخبر، وذلك لا يجوز لأجل الفصل.

وقرئ: (متاعِ) بالجر (٣) على أنه نعت للأنفس، على تقدير: ذوات متاع الحياة الدنيا، أو متمتعات الحياة الدنيا، على جعله بمعنى اسم الفاعل،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 366 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.