Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 374

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

وهو مفعول ثان لـ ﴿أُغْشِيَتْ﴾. و ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾: صفة لقطع. و ﴿مُظْلِمًا﴾: حال من الليل، والعامل في الحال أحد الشيئين:

إمَّا ﴿أُغْشِيَتْ﴾؛ لأن قوله: ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾ صفة لقوله: ﴿قِطَعًا﴾، والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف عند صاحب الكتاب ﵀ (١). فإذا قلت: مررت بزيد الظريف، كان جر الظريف عنده بالباء، وإذا كان كذلك، كان إفضاؤه إلى الموصوف كإفضائه إلى الصفة.

وإما ما يتعلق به ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾ وهو الفعل المختزل، والمعنى: كأن وجوههم أُلبست أجزاء من الليل في حال ظلمته، أي: كأنما ألبست سوادًا بعد سواد، وهذه صفة أهل النار، نعوذ بالله منها.

وقد جوز أن يكون حالًا من قوله: ﴿قِطَعًا﴾، وأن يكون صفة له، وكان القياس على هذين التأويلين أن يقال: مُظلِمةً، وإنما ذُكّر على تأويل الجمع، أو لأن المراد بقطع الليل: الليل.

وقرئ: (قِطْعًا) بإسكان الطاء (٢)، كقوله: ﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ (٣)، وفيه وجهان:

أحدهما: - وهو الوجه وعليه الجل - أن يكون مفردًا، فيكون (مظلمًا) صفة له، تعضده قراءة من قرأ: (كأنهما يغشى وجوههم قطعٌ من الليل مظلمٌ) وهو أُبي بن كعب ﵁ (٤)، أو حالًا منه، لكونه قد وصف بقوله: مِنَ اللَّيْلِ﴾، والعامل فيها ﴿أُغْشِيَتْ﴾، أو من المنوي في قوله: ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 374 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.