Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 378

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

عملته؛ لأن عمله هو الذي يهديه إلى طريق الجنة أو إلى طريق النار على ما فسر (١).

وروي: أن عمل الإنسان يأتي يوم القيامة على صورة حيوان يقود عامله إلى الجنة أو إلى النار (٢).

الزمخشري: وعن عاصم: (نبلو كلَّ نفس) بالنون والباء، ونصب كل (٣)، أي: نختبرها باختبار ما أسلفت من العمل، فنعرف حالها بمعرفة حال عملها، إن كان حسنًا فهي سعيدة، وإن كان سيئًا فهي شقيةٌ.

والمعنى: نفعل بها فعل الخابر، كقوله: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (٤).

وقوله: ﴿إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ (مولاهم) في موضع جر على أنه نعت لله، أو بدل منه.

والجمهور على ﴿الْحَقِّ﴾ على أنه نعت بعد نعت، وقرئ: (الحقَّ) بالنصب (٥)، وفيه وجهان:

أحدهما: تأكيد لقوله: ﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ أي: يحق ذلك الحق، كقولك: هذا عبد الله الحقَّ لا الباطلَ.

والثاني: منصوب على المدح، أي: أذكرُ الحقَّ، كقولك: الحمدُ لله الحميدَ، بمعنى: أحمد الحميد، والملكُ لله أهل الملك، بمعنى: أذكر أهل الملك، أو أمدح أهل الملك.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 378 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.