Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 381

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

المفعول الثابت في نحو قوله: ﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾ (١) وتم الكلام، ثم قال: ﴿إِلَّا أَنْ يُهْدَى﴾ استثناء ليس من الأول، بمعنى: لكنه يحتاج أن يُهْدَى، كما يقال: فلان لا يُشْبعُ غيرَه إلّا أن يُشْبَعَ، أي: لكنه يحتاج أن يشبع.

وقيل: معناه: أمن لا يهتدي من الأوثان إلى مكان فينتقل إليه إلَّا أن يهدي، أي: إلَّا أن يُنقَل (٢).

وقرئ: في غير المشهور: (إلّا أن يَهَدّي) بفتح الهاء وتشديد الدال (٣)، من هدَّاه الذي هو مبالغة في هَدَاهُ، كما بولغ في صدَق وكذب، فقيل: صدَّق وكذَّب.

وقوله: ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ (ما) استفهام، ومعناه التوبيخ والتقريع، ومحله الرفع بالابتداء و ﴿لَكُمْ﴾ الخبر، وهنا تم الكلام.

والمعنى: أي شيء لكم في عبادة الأوثان؟ ثم استأنف وقال جل ذكره: كيف تحكمون بالباطل حيث تزعمون أن له أمثالًا ونظراء؟

ومحل ﴿كَيْفَ﴾؛ نصب بـ ﴿تَحْكُمُونَ﴾. فإن قلت: ما محل قوله: ﴿أَنْ يُتَّبَعَ﴾؟ قلت: النصب على تقدير: بأن يُتَّبع، أي: بالاتباع، أو بالرفع إمَّا على البدل من (مَن) في قوله: ﴿أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾ وهو بدل الاشتمال، أو على الابتداء وخبره ﴿أَحَقُّ﴾، والجملة خبر الابتداء الذي هو (مَن) في قوله: ﴿أَمَّنْ لَا يَهِدِّي﴾، وعلى الوجه الأول خبر (مَن) ﴿أَحَقُّ﴾، فاعرفه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 381 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.