Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 174

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

وأن تكون للإبهام: على معنى: أن بعضهم يمثلهم بالمثال الأول، وبعضهم بالثاني.

وأن تكون بمعنى الواو: كأنه قيل: مثَلُهم كمثل المستوقِدِ وكأصحاب صيِّبٍ (١).

ومنع المحققون من أهل البصرة أن تكون ﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو، ولا بمعنى (بل) فاعرفه (٢).

والكاف من ﴿كَصَيِّبٍ﴾ في موضع رفع عطفًا على الكاف في قوله: ﴿كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ﴾، لأنها خبر لقوله ﷿: ﴿مَثَلُهُمْ﴾. ولك أن تجعله خبر مبتدأ محذوف دل عليه المثل الأول، أي: أو مثلهم كمثل صيب.

والصَّيِّبُ: المطر الذي يَصُوبُ، أي: ينزل ويقع، من قولك: صاب يصوب صوبًا، إذا انْحَدَرَ، وحدُّه الجاري من علٍ، وهو فَيْعِلٌ كسيّد وميّت، وأصله: صَيْوِب، ثم قلبت الواو ياء لاجتماعهما، وأحد الحرفين ساكن، وهو قياس مُطَّرِد تقدمت الواو أو تأخرت نحو: لويت عنقه لَيًّا، وأصله: لويًا، فقلبت وأدغمت لما ذكرت آنفًا. وزعم الكوفيون: أن أصله: صَوِيب، على فَعِيل، ثم أدغم، وهو سهو، لأنه لو كان كما زعموا لصحت الواو، كما صحت في طويل وعويل (٣).

﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾: (من) لابتداء الغاية متعلق بصيّب تعلق الجار

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 174 (SanadKitab #147312, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.