Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 395

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

ليقع الابتداء بها، فقيل: اضرب، اقعد وما أشبه ذلك (١).

فإن ألحقتَ المخاطبَ المأمور اللامَ، لكنتَ مستعملًا لما هو كالمرفوض، وإن كان الأصل والقياس (٢).

وعنه أيضًا ﷺ: "لِتأخذوا مَصَافَّكُم" قالها في بعض الغزوات (٣).

وفي قراءة أُبي ﵁: (فافرحوا) (٤)، هو راجع إلى ذلك.

قيل: فإن قيل: ولم كان أمر الحاضر أكثر حتى دعت الحال إلى تخفيفه لكثرته؟ قيل: لأن الغائب بعيد عنك، فإن أردت أن تأمره احتجت إلى أن تأمر الحاضر ليؤدي إليه أنك تأمره، فتقول: يا زيد قل لعمرو: قم، ويا محمد قل لجعفر: اذهب، فلا تصل إلى أمر الغائب إلا بعد أن تأمر الحاضر أن يؤدي إليه أمرك إياه.

والحاضر لا يحتاج إلى ذلك؛ لأن خطابك إياه قد أغنى عن تكليفك غيره أن يتحمل إليه أمرك له.

ويدلك على تمكن أمر الحاضر أنك لا تأمر الغائب بالأسماء المسمى بها الفعل في الأمر نحو: صه، ومَه، ودونك، وعندك وما أشبه هذا.

لا تقول: دونه زيدًا، ولا عليه جعفرًا، كما تقول: دونك وعليك عمروًا.

وقد شذ حرف من ذلك فقالوا: عليه رجلًا ليسَني، قاله أبو الفتح، ثم

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 395 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.