Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 410

  1. إعراب سورة يونس ﵇ -

وقوله: ﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: فما كان قوم الرسل الذين بعثوا بعد نوح ليؤمنوا بعد مجيء الرسل بما كذبوا به قبل مجيئهم، أي: أصروا على الكفر بعد المجيء كما كانوا عليه قبله، ولم يقع فصل بين حالتيهم، كأن لم يبعث إليهم أحد.

والشماني: ما كان قوم الرسل بعد نوح ليؤمنوا بما كذب به قوم نوحٍ قبلهم، أي: كانوا مثلهم في الكفر والعتو.

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (٧٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي: من بعد الرسل.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٧٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ الجمهور على حذف الألف وكسر السين في قوله: ﴿لَسِحْرٌ﴾ لأن الإشارة إلى الفعل الواقع ثَمَّ: من قلب العصا حية وما أشبه ذلك، وقرئ: (لساحر) بالألف (١)، فالإشارة على هذه القراءة إلى موسى ﵇.

﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (٧٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا﴾ اختلف في مَحْكِيّ القول ومعموله هنا، فقيل: محذوف، وهو ما دل عليه قولهم: ﴿إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ كأنه قيل: أتقولون للصدق الذي لا شبهة فيه: هو سحر، ثم قيل على وجه الاستئناف: ﴿أَسِحْرٌ هَذَا﴾ موبخًا لهم ومنكرًا عليهم (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 410 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.