وقيل: بجسدك لا روح فيه (١)، أي في الحال التي لا روح فيك، وإنما أنت بَدَنٌ.
وقيل: بدرعك.
وقيل: المعنى نلقيك على نجوة من الأرض ليراك بنو إسرائيل (٢).
وقرئ: (نُنْجِيك) بالتخفيف (٣)، والإِنجاء والتنجية بمعنىً.
وقرئ أيضًا: (نُنَحِّيك) بالحاء (٤)، أي: نجعلك في ناحية مما يلي البحر، يقال: نحيته عن مكانه تنحية فتنحى، أي: باعدته فتباعد، قال الحطيئة (٥) لأمه:
٢٩٤ - تنحِّي فاقعُدِي منِّي بعيدًا ... أَرَاحَ الله مِنْكِ العالَمِينَا (٦)
وقد جاء في التفسير أنه طُرِحَ بعد الغرق بجانب البحر (٧).
وقرئ: (بأبدانك) (٨) كقولهم: هوى بأجرامه، أي: ببدنه كله وافيًا بأجزائه.