Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 478

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

في اللفظ، وهو ﴿مَا﴾ الموصول، والمعنى على التعدي إلى ثان، وحسن تعديه إلى مفعول واحد؛ لأنه ليس من الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر فيمتنع أن يتعدى إلى مفعول واحد، فالفعل مع إسكان اللام معرب، ومع فتحها مبني، فاعرفه.

و﴿عِلْمٌ﴾: اسم ليس، و ﴿لَكَ﴾ الخبر، وكلاهما متعلق بالاستقرار. ولك أن تجعل ﴿بِهِ﴾ للتبيين، كقوله:

٣٠١ - * كان جَزائي بالعصا أن أُجْلَدا (١) *

إذا قدمت (بالعصا) للتبيين، فيتعلق بمضمر يفسره الظاهر وهو ﴿عِلْمٌ﴾.

والمعنى: فلا تلتمس مني ملتمسًا، أو التماسًا لا تعلم أصواب هو أم غير صواب حتى تقف على كُنهه؟

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٤٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي﴾ إنْ: حرف شرط، وجُزم الفعل به، ولا النافية بعده كجزء من الفعل، ولذلك لم تبطل عمله، أعني عمل حرف الشرط.

فإن قلت: لم لا تدخل إن الشرطية على (ما) النافية، كما تدخل على (لا) النافية؟ .

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 478 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.