Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 483

  1. إعراب سورة هود ﵇ -

وقوله: ﴿وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ انتصاب ﴿مُجْرِمِينَ﴾ على الحال من الواو في ﴿وَلَا تَتَوَلَّوْا﴾، أي: ولا تعرضوا عن الإيمان مصرين على الشرك.

﴿قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (٥٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ (ببينة) من صلة (جئتنا) أي: بحجة واضحة تبين صحة ما تقول، ولك أن تجعلها في موضع الحال، أي: ما أتيتنا ومعك حجة واضحة، أي: أتيتنا عاريًا منها.

وقوله: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ (عن) من صلة (تاركي)، أي: بسبب قولك، أو عن جهته. وقيل: ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ في موضع الحال من الضمير في (تاركي ألهتنا)، كأنه قيل: وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك (١).

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (٥٤) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (٥٥) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ﴾ (اعتراك) فعل ماض في موضع نصب بـ ﴿نَقُولُ﴾، و ﴿إِلَّا﴾ لغو، و ﴿إِنْ﴾ بمعنى ما، أي: ما نقول إلّا قولنا: أصابك بعض آلهتنا بسوء، أي: ما نذكر إلّا هذا القول، يقال: عراه الشيء يعروه، واعتراه يعتريه، إذا أصابه وغشيه.

وقوله: ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ انتصاب قوله: ﴿جَمِيعًا﴾ على الحال من الواو في ﴿فَكِيدُونِي﴾. ﴿ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾ أي: لا تمهلون.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 483 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.